Advs





  الارشيف

Ads

الرئيسية   ::   تقاير ومتابعات

شبكات الخليوي في الجمهورية المصرية

Tue, Aug 19, 2008

حجم خط القراءة   + | -

 التعليقات

 طباعة المقال

 ارسال الىصديق

 خدمة RSS

AddThis Feed Button

أنشئت "موبينيل" في أيار 1998 م بمساهمة من شركتي "فرانس تليكوم" و"أورانج" و"أوراسكوم تليكوم"، ويبلغ عدد مشتركيها 18 مليوناً.

وتعتبر"موبينيل" المشغل الأول لشبكة الخليوي من الجيل الثاني التي تعرف باسم "النظام العالمي للهاتف"واختصاراً "جي أس أم" في مصر، وهي الأوسع انتشاراً. وركّبت 17 محطة إرسال واستقبال متطوّرة، ما يجعلها توفّر تغطية لنحو 97 % من دولة مصر.

وترتبط الشركة باتفاقات دولية في شأن خدمة التجوال "رومينغ" مع 348 مشغلاً في 135 دولة، تشمل الولايات المتحدة وكندا وأميركا الجنوبية. وتقدم موبينيل خدمة التجوال بالتعاون مع مشغلي اتصالات الخليوي عبر الأقمار الاصطناعية مثل شركة "الثريا".
 
 أما مجموعة "فودافون" التي بدأت عملها 1998 وصل عدد مشتركيها الى 14 مليوناً، أبدت اهتمامها في الحصول على ترخيص أول لإنشاء شبكة "جي إس إم" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، واختارت استثمار خبراتها في سوق الخليوي في مصر، إذ اعتبرتها أكثر الأسواق الواعدة للاتصالات الخليوية في المنطقة.
 
وتقاطعت أهداف «فودافون» مع تحالف من المستثمرين الدوليين والمصريين، لتحصل الشركة على ترخيصها الثاني لشبكة "جي أس أم"، ومدّته خمس عشرة سنة، بحسب اتفاق أبرم في تشرين الثاني 1998 بـ 1.75 بليون جنيه، في العام نفسه.
 
ونجحت الشركة بعام 2007 في إدخال تكنولوجيا الجيل الثالث «3 جي»، ما مكّن مشتركيها من إجراء مكالمات مرئية والدخول على الإنترنت السريعة.
 
تعتبر"اتصالات" التي بلغ عدد مشتركيها  3 ملايين، الشركة الأولى التي أدخلت شبكة تعمل بتكنولوجبا الجيل الثالث المتطور، الذي يُشار إليه تقنياً باسم "3.5 جي" الذي يمكن المستخدمين من الاتصال بالإنترنت بسرعة فائقة.
 
وأجلت الشركة في شباط 2007 إطلاق شبكة الجيل الثالث، نظراً لبعض الصعوبات الفنية، التي تغلبّت عليها في نهاية نيسان 2007، فقدّمت خدمات الجيل الثالث في البلاد للمرة الأولى

أخر التعليقات

 

الاسم

البريد لاالكتروني

البلد

عنوان التعليق

التعليق